الأمين تحضر حفلاً أقامته المفوضية العليا لحقوق الإنسان بمناسبة يوم المرأة العالمي

حضرت النائبة عن تحالف سائرون هيفاء الأمين حفلا إقامته المفوضية العليا لحقوق الإنسان بمناسبة يوم المرأة العالمي وبحضور النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بشير حداد ورئيسة تجمع البرلمانيات النائبة آلا طالباني.

وألقت الأمين كلمة بالاحتفالية هذا نصها:

السيدات والسادة الحضور

صباح الخير عليكم جميعا وطاب يومكم  .

شكرا لكم على هذه الدعوة الطيبة  .

عندما تحتفل المفوضية العليا لحقوق الانسان في وطننا العراق بيوم المرأة فليس في الأمر غرابة .

فالمرأة وحقوقها المنقوصة وتعرضها للعنف المتسلسل 

وتزويجها قاصرة هو من صلب عملكم في حقوق الانسان .

ما حصل للايزيديات من جرائم  تشكل جُرحاً للضمير العراقي هو من صلب حقوق الانسان بل هي روحه التي يتنفسها .

نعم لاغرابة انكم تحتفلون بيوم المرأة ..

لو حصلت المرأة على حقوقها كاملة ودورها الطبيعي في قيادة المجتمع سياسيا وقضائيا وعلميا وإقتصاديا 

لصار مجتمع ليس فيه حاجة لمفوضية مستقلة لحقوق الانسان 

ولصرنا نحن من يراقب البلدان الاخرى في مديات تطبيقها لموازين ومعايير حقوق الانسان .

ولكن للاسف نحن لانزال متخلفين عن الركب العالمي 

لكن علينا ان لانندب حظنا ونستكين للتشاؤم 

بل علينا ان نسعى الى الوصول الى المرتفع الانساني وان لانقع في المنخفضات والسفوح حيث فوضى العنف و سيول اللا دولة واللا قوانين .

لذلك علينا ان نجتهد ونصر ونثابر لاقرار قانون مكافحة العنف الأسري باسرع وقت وبأفضل مضمون كي نرتفع ونسمو بعوائلنا ونهيء اطفالنا الى الحياة دون عقد وكوابيس.. يجب ان نخطو الى الامام .

العالم كله ينظر الينا والامم المتحدة وشعوب الدنيا تنتظر ان يخرج العراق بتراب ارضه وبمجتمعه فكراً وممارسةً من مرحلة داعش المريرة 

ومن بيئة ثقافية سادت قبل ذلك فاحتضنت داعش ومن يشبهها فخرجت ودمرت وكانت المرأة اكبر ضحاياها . 

ببساطة ولكل من يريد ان يفهم اقول ان البيئة التي تميز المرأة وتمارس العنف والتحقير ضدها هي بيئة حاضنة للداعش هي بيئة متطرفة ظلامية . 

بمفوضيتكم المهنية الرصينة تنتصر المرأة

وينتصر الرجل ينتصر الاطفال وينتصر كل الضحايا ..

ولعلي لا اخرج عن المناسبة اذا ما ذكرتكم بعملنا المشترك الذي لم يكتمل بسبب العطلة التشريعية لمجلس النواب الا وهو لجنة التحقيق بحريق ملاذ الاعظمية الذي زُهِقت فيه ارواح سته من الفتيات ، من ضحايا التفكك الأسري ، ضحايا الإهمال والضعف في الأداء .

سنكمله كي لايقع مثله مستقبلا وكي نضع جميعنا انتم ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولجنة حقوق الانسان النيابية و لجنة المراة والاسرة والطفل النيابية بالتعاون الكبير مع المختصين في القضاء والادعاء العام تقليدا جديدا في التعاون بين سلطات الدولة المختلفة ونرسخ هيبة القانون والضوابط .

لكم الشكر والتقدير . 

وللمرأة في عيدها نزف لها الحب والامل بغد افضل .

اضافة رد