الخزاعي تدعو إلى إعادة النظر في آلية إدارة الموارد المالية للبلد

دعت عضو لجنة متابعة تنفيذ البرنامج الحكومي عن كتلة سائرون النيابية أنعام الخزاعي إلى إعادة النظر في آلية إدارة الموارد المالية للبلد وتجاوز الروتين المالي، منوهةً إلى أهمية إنشاء صندوق المشروعات العامة أو صندوق الاستثمار يودع فيه ما يفيض من الموازنة سنوياً. 

وقالت الخزاعي “ان مشكلة المحرومية والفقر ونقص الخدمات قد تفاقمت في المحافظات الجنوبية رغم كونها عائمة على بحر من الذهب الأسود ورغم اعتماد الموازنة العامة على واردات النفط من هذه المحافظات”، مضيفة “انه وعلى الرغم مما تضمنته الموازنة العامة من نسبة البترودولار والتخصيصات الاستثمارية المحددة لهذه المحافظات إلا أن الوضع المعاشي والخدمي لم يتغير بل ازداد سوءاً خلال السنوات السابقة”. 

الخزاعي اكدت ان “تأخر إطلاق التخصيصات الاستثمارية وقصر المدة بين وصول هذه التخصيصات إلى المحافظات وانتهاء السنة المالية هو السبب الرئيس في بقاء الوضع على ما هو عليه وزيادة نسبة المحرومية والفقر ونقص الخدمات”، مشيرة إلى “إن هذا الواقع المؤلم يتطلب إعادة النظر في آلية إدارة الموارد المالية للبلد وتجاوز الروتين المالي القائم”.

هذا ودعت الخزاعي الى “انشاء صندوق المشروعات العامة أو صندوق الاستثمار والذي يودع فيه ما يفيض من الموازنة العامة سنوياً (نهاية شهر كانون الأول) لأجل تمويل المشاريع المصادق عليها بعد بدء السنة المالية الجديدة (1 كانون الثاني) لضمان التمويل المستمر للمشروعات والتخلص من مشكلة الفجوة التمويلية الحاصلة بين بداية السنة مروراً بإقرار الموازنة ونشرها وإطلاق التخصيصات التي قد تصل إلى ٦ أشهر”.

ولفتت الخزاعي “إن هذه المشكلة تتكرر كل عام”، معتبرة “إن الفرصة سانحة هذا العام لتنفيذ مقترح صندوق المشاريع أو صندوق الاستثمار وتذليل العقبات التي تحد من تشريعه وتطبيقه على أرض الواقع خدمة للشعب العراقي المظلوم ولتحسين الواقع الخدمي والاستثماري وخلق فرص عمل جديدة في العراق”.

اضافة رد